شجرة الآس المقدسة..حاضرة بقوة في الطب الشعبي

1419444175.jpg1419444175.jpg

تنتشر على امتداد الساحل السوري الأشجار المثمرة الوارفة الظلال التي تمنح المكان خصوصية بيئية وسياحية لا تضاهي ولكل شجرة مسمياتها وخصائصها وحضورها التراثي لدى أهل المنطقة ومنها شجرة الآس الواسعة الانتشار في محافظتي اللاذقية وطرطوس.

وتقول مدرسة العلوم يسرى جورية إن الآس عبارة عن شجيرات صغيرة دائمة الخضرة وتنمو غالبا في الأماكن الرطبة والظليلة ولها أفرع كثيرة تحمل أوراقا متقاربة جلدية القوام ذات رائحة عطرية فواحة كما تحمل أغصانها أزهارا بألوان بيضاء إلى زهرية ..لافتة إلى أن شكل الورقة كأذن الفرس.. وكما أن للآس ثمارا لبية سوداء أو بيضاء تؤكل عند النضج وتجفف وتستخدم كتوابل.

وأضافت إن الآس أطلق عليها قديما عدة تسميات ومنها الحمبلاس والريحان ومرسين ويستخدم منها الأوراق والبذور والأزهار والجذور وفي الطب الشعبي القديم كان يطلق عليها اسم الشجرة المقدسة لأن القدماء كانوا يرشون أوراقها المطحونة على الأطفال حديثي الولادة لإعطائهم مناعة ضد الأمراض.

ويفيد الآس بحسب جورية في علاج الكثير من الأمراض كضبط خفقان القلب وينشط وظائف الكبد ومفيد في حالات لسعات الحشرات وحرقان المثانة ومدر للبول وفعال في مجال إسوداد الجسم في الركبتين والأكواع كما أنه قابض ومقوي وقاطع للنزيف ومطهر للقصبات الهوائية وللمجاري التنفسية.

التعليقات

أضف تعليق