مقتل وجرح إسلاميين تكفيريين من"القاعدة" في بيروت كانوا "يمارسون الدعارة

1337881417.jpg1337881417.jpg

بائعة هوى تفر من بين أيديهم في بيروت فتكشف أمرهم، وزعيم العصابة هو الأردني هاني الشنطي الذي كان معتقلا لأربع سنوات على خلفية اغتيال رفيق الحريري!؟

قتل إسلامي مسلح وجرح آخر من تنظيم "القاعدة" في اشتباك مع الجيش اللبناني استمر منذ العاشرة مساء أمس وحتى فجر اليوم. وكان وجود الخلية التكفيرية في إحدى الشقق السكنية في شارع منطقة "كاراكاس ـ الروشة" في بيروت قد اكتشف ، وفق تقرير لقناة "الجديد" اللبنانية ، بمحض المصادفة "عندما فرّت بائعة هوى تدعى (غرام نورس الحسين) من الشقة بعد مواجهة بالأسلحة النارية" بين زبائنها "المجاهدين" الأربعة الذين كانوا يتصارعون عليها، ما أدى إلى مقتل أحدهم برصاص زميله ، فصعد فورا إلى الجنة حيث كان الله قد جهز له سبعين حورية تعويضا له عنها! وقد حاول أحد زبائنها داخل الشقة منعها من الفرار حين أطلق عليها النار، الأمر الذي أدى إلى افتضاح أمر خلية "التعريص الجهادي" من قبل حاجز للجيش قريب من المنطقة. وقال بيان للجيش اللبناني "انه وفور حصول اطلاق نار(..)، حضرت قوة من الجيش الى المكان، ولدى وصولها تعرضت لاطلاق نار من قبل مسلحين متحصنين في الطابق السابع من احد المباني، فقامت بفرض طوق على المبنى وانذرت المسلحين بوجوب الاستسلام، لكنهم رفضوا ذلك، واستمروا في اطلاق النار ورمي الرمانات اليدوية باتجاه عناصر الجيش". وأضاف البيان القول "ان القوة العسكرية اقتحمت عند السادسة والربع صباحاً الطابق السابع من المبنى واشتبكت مع المسلحين، ما ادى الى اصابة ضابط وثلاثة عسكريين بجروح مختلفة، ومقتل مسلح وجرح اخر، تبين انه كان موقوفاً سابقاَ في لبنان لاعوام عدة ولاسباب امنية".واشار البيان الى انه وجدت داخل الشقة جثة احد الاشخاص الذي قتل اثناء الخلاف الذي حصل بادىء الأمر بين المسلحين انفسهم، كما ضبطت كمية من الاسلحة الحربية الخفيفة والذخائر والرمانات اليدوية والاعتدة العسكرية، كما تم توقيف حارس المبنى للاشتباه به، وسلم مع المسلح الجريح والمضبوطات الى المراجع المختصة".

وعلم لاحقا أن الجريح الذي اعتقل هو المواطن الأردني هاني الشنطي ، الذي كان موقوفا خلال الفترة ( 2005 ـ 2009) في إطار ما عرف باسم " مجموعة الـ 13" التابعة لعناصر"القاعدة" ، التي جرى اعتقالها على خلفية اغتيال رفيق الحريري. وكانت "الحقيقة" كشفت عند اعتقال "مجموعة الـ13" في كانون الأول / ديسمبر 2005 أن أحد عناصرها هو الدكتور طارق رجاء الناصر ، الابن الأكبر للمحامي السوري رجاء الناصر ، نائب المحامي حسن عبد العظيم في رئاسة "هيئة التنسيق الوطني" حاليا! علما بأن المجموعة كانت على علاقة بالفلسطيني المدعو "أحمد أبو عدس"، الذي ظهر بعد اغتيال الحريري مباشرة في شريط ادعى فيه أنه هو من نفذ العملية الانتحارية التي استهدفت الحريري . وكان أعضاء" مجموعة الـ 13" قد اعترفوا بتورطهم في جريمة اغتيال الحريري ، إلا أن مداخلات سياسية محلية وخارجية أجبرتهم على التراجع عن إفاداتهم.

(*) ـ صورة الخبر: قتيل وجريح"القاعدة" على شرفة الشقة التي كانت تستخدم كوكر لتخزين السلاح وممارسة الدعارة

التعليقات

أضف تعليق